Showing posts with label فلسفة. Show all posts
Showing posts with label فلسفة. Show all posts

Saturday, April 19, 2014

إيمان5

هامش 1:
ما وقر في القلب

هامش2:
إنما سمي القلب من التقلب

متن:
أينفي كل هذا عنا الإيمان؟
أم أنه أن نصدق حتى ما لا نراه؟!

Tuesday, September 24, 2013

86

مسحت النص هنا مرتين
كل ما أكتب ألاقي الكلام مسهب وملوش غرض
أكتب عن الامتحان اللي عارفة اني ماجاوبتش فيه كويس
والبنت المشاغبة اللي بتعلق فشلها على الناس
ومعندهاش أي مانع تكون سبب ولو غير مباشر في فشل غيرها
الكتب اللي اشتريتها
النضارة اللي كنت عايزة أشتريها
عشان مرسوم عليها خريطة بس مالاقتش على وشي
النضارة اللي اشتريتها وماعجبتش حد!
التفكير في المستقبل بعد مكالمة زميلتي
الصداع اللي بيهاجم من غير ميعاد وبقى عبء على تركيزي
الطريق للبيت اللي مكانش طويل قوي النهاردة
النوم ساعات طويلة تفصلك عن كل شئ
وتصحى تحس إنك في يوم تاني رغم إنه نفس اليوم
الفيلم اللي شفته قبل كده كذا مرة
عن مؤلفة بتكتب رواية وتكتشف إن البطل حقيقي فيها
تخيلي إني ممكن أشبهها
فكرة الغش بطريقة شفرة مورس اللي افتكرتها فجأة 
واللي جتني الأسبوع اللي فات في الامتحان
الرواية اللي بقراها واللي خباها أخويا بس عشان يضايقني
بس هكملها الكتروني عادي
كل حاجة دلوقتي عجيبة فعلًا
أما تتفرج على حياتك من بره
من بعيد
كأني مش أنا!
وده مش هينفع يكون تشبيه بليغ!


Monday, September 16, 2013

77-78

أستيقظ في موعدٍ لم أدركه سابقًا إلا في ظروف السفر 
أو عدم نوال النوم أساسًا
أهرع إلى الحاسب لتفقد هل يمكن إنقاذي؟
بينما أنفض عن ذهني الحلم الذي استيقظت عليه
وأنوي مهاتفة زميلتي التي شاركتني إياه
أنا التي أجلت عمل أسبوعين كثيرًا حتى أمس
وحال إنقطاع التيار والخدمة دون إدراك الهدف
تلمح عيني بصيص أمل،
ثلاث دقائق فقط لاغير ،هي ما جادت عليّ بها فروق التوقيت
أنقر الحروف وأرتجل الأفكار لأدرك الوقت
ينقذني الوقت \المكان
الوقت
ذلك الذي دومًا أُحيل إليه وعليه كل الاخفاقات
والوقت لاذنب له إلا مروره 
بنظامٍ إما لا ندركه فيسرقنا
أو نبالغ في إدراكه فيقتلنا من الرتابة والملل!

في اللحظة التي أنهيت فيها واجبي
أدركت أن الوقت لازال باكرًا على العمل
وهو باكر أيضًا على الصداع الذي استيقظت به
بداية لاتُبشر
أقاومه بقراءة أي شئ تقع عيني عليه في الشبكة العنكبوتية 
تفاجئني لبنى كالعادة
بكتابتي بطريقة العارف بأحوالي والذي لاينتظر منك لحظة خلع الأقنعة والبوح بالمكنونات
لأنه عارف بالفطرة
أذكر لقطة بعينها من فيلم شاهدته أمس
لحظة مشاجرتها معه
ترف لم أملكه !


والآن يأبى الصداع أن ينهكني وحيدًا
  فيرافقه الرشح والسعال
أحضر كوبًا من الينسون 
أخبر كوبي في حديث داخلي يعلو إلى درجة الاسرار:
لا أتناوله لأنسى
ربما تكذب ويكيبديا-
ربما هو ذاته "الآنسون"
لكنه تحريف العامة لتسهيل النطق بالكلمات.-
ينفجر كوبي التسرية
الذي لم يكمل عامه
بفعل ضغط بخار الماء
هو لم يحتمله ربما
وربما لم يحتمل سذاجة فكرتي في الربط بين أشياء لا رابط بينها في الواقع
سوى تأويلي العجيب
الخالي من المنطق
والمستند على خيال لم أعترف به يومًا!

في السيارة
يفاجئني الراديو بميادة الحناوي
وهي تردد جملة واحدة لم أتلق سواها
"أنا مخلصة لك"
وكنت قبلها بقليل أذكر قولها،
"مهما يحاولوا يطفوا الشمس"
لازال قانون الجذب يبهرني!

في العمل أتلقى مع تحية الصباح سلسلة من الأخبار السيئة
أغمغم في ذاتي:"ما هذا اليوم؟"
وأتجاهلها ولو مؤقتًا
يمضي اليوم
تفاجئني زميلتي الشاركتني الحلم باتصالها
لا أعتبرها صدفة
ربما هو تلاقٍ روحي ما!
ربما..
يمضي الوقت
مُتَّبِعًا نظام جديد لم آلفه
أنام وأستيقظ
وأنا أفكر
هل هنالك علاقة بين اسمي و "دالي"؟

Saturday, September 7, 2013

69

جاء الصغار الثلاثة، شمس وجان ودان،لكنني لم أكن أقوي على اللعب كعادتي معهم،لكن حدث ان اكتشف شمس أوراق اللعب،وتحمسوا لها،ولم أمانع،لأنها لن تستنفذ مني الكثيرمن المجهود بعد يوم مماثل،ظننت في الفترة الأخيرة أن ذاكرتي تحسنت لذلك اقترحت أن نلعب تلك اللعبة التى تعتمد على تذكر أماكن أوراق اللعب غير المكشوفة،وبالطبع لم افلح،ولابأس في ذلك،ثم اقترحوا أن نلعب الكومي، وهنا كانت جان هي الأكثر حظًا،حتى تركتنا دان لتغفو كالعادة أيضًا، ذكرني شمس  وجان أنني اقترحت في البداية ان أعلمهم لعبة جديدة،فعلمتهم الواحد،وبدأنا نلعب وظللت أنا الفائزة بشكل عجيب في كل الأدوار،ولا شئ يوقفهم عن اللعب سوى محاولة التغلب عليّ، انتبهت حينها للحقيقة أو ربما الفلسفة التى اتبعها كل منا، كانت جان هي الفائزة في لعبة الذاكرة والكومي،لأنها كلما جمعت الأوراق هنأنها،فظلت أن هذا هو الوضع في جميع الألعاب،بيد أنني أوضحت لها تمامًا أن في هذه اللعبة الفائز هو من يتخلص من كل أوراقه،وحينها بدأت تسترق النظر إلى أوراقها قبل أن تلقيها لتنتبه للواحد قبل نزوله،وكان هذا مشتتًا لها أكثر ،بينما شمس كان يعي اللعبة جيدًا لكنه يلتهي في متابعة الأوراق في أيدي اللاعبين وليس على الأرض، والتلفاز كان ملهيًا لهما أيضًا في كثير من الأوقات، أما عني فربما لم أفلح سوي في لعبة الواحد ربما لأنني أجيد التخفف مما لا أريد،ولأنني أيضًا ربما لاأجيد جمع الأشياء والحفاظ على المكاسب، ربما...

Saturday, August 31, 2013

61

في أول اليوم كنت هكتب عن فيلم ملهم لنتالي بورتمان وداستين هوفمان،بس مفيش من شوية صغيرة قبل ما أفتح هنا شفت رسالة كتبتها انجي عن الحضن اللي هي مفقداه،واللي الحقيقة كلنا كمان مفتقدينه،ولقيت ان الحضن من أفضل الحاجات في الدنيا،بالنسبة لي ع الأقل..
عادة المصريين أما يقابلوا بعض يبوسوا بعض،أنا مش بصدق البوس ده،عشان كده مابابوسش حد،لأنه افتعال للحميمية!
أما بقي الحضن فمختلف..
على قد ما الانسان التاني قريب منك على قد ما هتتلاشى ما بينكم المسافة في الحضن وتصبح مفيش..
زى بالضبط المسافة بينك وبين نفسك،انت مش بتشوف تفسك،وكمان مش بتشوف الشخص اللي بتحضنه،بس الاحساس واصل
أخذ وعطا!
طاقة بتسري في اتجاهين ،يقفلوا دايرة مفتوحة ومفرغة..
مش لازم تكون فرحان عشان تحضن حد ويدفا
ومش لازم يكون محتاج الحضن
بس لازم تكون قابل نفسك وحاببها
ولازم تكون قابل المحضون وحابه
وإلا ماكنش الحضن!

Saturday, August 17, 2013

48

الأيام بتجري بسرعة عجيبة
والأعجب تكرارها!
القضية مبقتش ايه الصح وايه الغلط!
القضية مابقتش مصلحة الوطن!
القضية مش انساسنية أصلًا!
القضية مش أيدولوجيا زي ما كان مفهوم!
القضية ببساطة ان محدش يقول لأ..
طب تعالوا نرجع بالشريط ورا
وجايز أنسى حاجات في النص
يوم 25 يناير 2011 قالوا:لأ
وكانت شرارة الثورة اللي قامت
أو على الأدق محاولة الثورة..
كان بعده الاستفتاء
والجدال والصراع حوالين: نعم \لا
نعم للانتخابات كسبت
وكنت م الأقلية اللي قالوا لا
واعتصموا 
وكانت مجزرة محمد محمود...
جت الانتخابات
اختار كل واحد اللي على هواه
وكانت الاعادة
وكانت اختيارات البشر أعجب من الخيال
أبطلت صوتي
وما سلمتش من الاتهام!
يوم النتيجة كان أعجب من العجب
كل البشر مبسوطة مش عارفة ليه!
عديتها، قلت كل اللي يهمني ترجع كرامة الانسان
واتهان وهان أكتر ما كان!
فتكررت فكرة الثورة على الطغيان
ونجحت بنفس المنطق اللي نجحت بيه في البداية
ولو اختلفت الصور والحسابات..
بس الجديد ان المرة دي كان الشق أكبر من اللي كان
في الأولي كانت الطبقية أو ما يشبهها هو السبب
في التانية العنصرية والتمييز هو السبب
والعجب العجاب إن كلنا عنصرية
كل واحد بيدور على ثاره القديم عشان ياخده
على حساب الكل!
مش مهم يكون النتيجة دم!
مش مهم تكون النتيجة دمار
مش مهم تكون النتيجة فرقة 
مش مهم أي شئ
المهم حاجة واحدة هي المصلحة
عاوز فلوس ..دور تلاقي اللي يرمي لك كام جنيه
عاوز نفوذ..بسيطة بس تعرف توصل لمين
عاوز بطولة..مش محتاج غير تعرف طريقك
عاوز تعيش..آسفين ده مش مكان للحياة
كل اللي هنا أموات!

Wednesday, August 14, 2013

44-45

وايه اللي احنا عايشينه في دول أيام غير عمى ألوان؟
ناس شايفة الصورة كلها خضراا 
وفيها الزرع 
شجر وورود
!وبيتكلموا دايما عن المصالحة والتسامح
وزيهم بس النقيض
شايفينها خضرا لأنهم واقفين مع اللي شايفين ان هو الحق! 
والاتنين حولوا المشهد لصورة دامية بالأحمر
بتتكلم وبتنطق
ولا تعرف مين فيها مدين ومين مُدان!
تقوم تتحول الصورة سودا عاتمة ومن غير ألوان!
وطبعًا ده اللي لسه ماكتشفهوش الطب
بس أثبته الانسان!

Friday, August 2, 2013

33

وإزاي ممكن لقطة من فيلم سلمدج مليونير تبكيني؟
ورغم اني شفته أكثر من مرة وجايز بكيت
المرة دي ماشفتش الفيلم من الأول
شفت بس من لقطة الافراج عنه قبل ما يروح الاستوديو للسؤال الأخير
اللقطة بشكل مطلق ومجرد ماتبكيش
الكلام كمان مايبكيش
بس اللي بكاني: انه قدايه اتألم وعانى!
ورغم كل ده كان عنده اصرار..
اللي بكاني ادراك حقيقي ومر
إن الألم إجابات على أسئلة لسه متسألنهاش
في كل مرة كنت بشوف الفيلم مكنتش بشوف غير لغز بتتجمع أجزاءه عشان تكمل الصورة
بس المرة دي اختلفت،
كل إجاباته اللي جاوبها اتألم في الطريق عشان يوصلها
حتى السؤال الأخير اللي مكانش عارف اجابته الحقيقية
بس المجاز وِصله ووَصّله..
لاتيكا كانت الفارس الثالث في حياته 
وهي اللي ردت على التليفون أما حب يلاقي اجابة السؤال
هي ماكانتش عارفة 
بس هي فعلًا كانت اجابة السؤال!
ولما لقاها لقى الاجابة
جايز  يبان كلامي هرتلة
بس هي دي الحقيقة الخالية من 

Friday, July 5, 2013

5

 أخرج علبة أكواب الماء الجديدة وأهم بغسلها استعدادًا لاستخدامها،ألتقط كوبين،ألاحظ ان أحدهما أخف وزنًا من الآخر،لا افهم السبب إلا حينما أضعه بالحوض بعد أن استخدمت الليفة والصابون ،حتى أنتهي منها جميعًا ،لأبدأ عملية غسلها بالماء،وبينما أضعه وجدته لا يستقركالبقية، فأخل بما عهدته من ترتيب،وأغسله بالماء،لألاحظ بعدها أن أحد أركان الكوب الأربعة غيرموجود،يبدو  كأنه مكسور،لكن الحقيقة أن هذا أحد عيوب الصناعة،،ربما كانت هنالك مشكلة بالقالب،ربما هنالك سبب آخر لا أعرفه،أهم برميه،وأوشك على ذلك،لكنني افكر سأرى كيف يستقر أولًا،يروقنى شكله المائل للأمام ،أقرر سأحتفظ به،وسأجد له استخدام ما،أضعه جانبًا لحين الانتهاء مما أفعله،وبالطبع أنساه في غمار الانشغال بأكثر من أمر،حتى أنتبه للضيفة التى أوشكت أن ترميه بسلة المهملات، فأتذكر الأمر برمته،فأخذه منها وأقول ببساطة :سيكون له استخدام ما،تتعجب وتتركه جانبًا،وأنساه مجددًا لأجد أبي يهم أن يرميه في السلة ،كنوع من الاسراع في ما يلزمه الرحيل من اجراءات، أنقذه في آخر لحظةوأضعه جانبًا مرة أخرى،وبينما نوشك على المغادرة أتذكره،أعود أدراجي أجده حيث وضعته،أحمله في حقيبتي وأمضي.

 هل قلت أنني قبل أن  اكتشفه  كنت أردد كلمات سهير البابلي في آخر لقطة في أحد مشاهد مسرحية مدرسة المشاغبين،كانت تقول فيها :الدرس الأول:الحق ،الخير، الجمال.

كنت أسأل نفسي والآخرين أيضًا:من يقول الحق؟
لم يجبني احد باكثر مما أعرف بالفعل، الحق الذي لا يمكن إدراكه،الحقيقة التى يمتلك كل منا جزءً منها،لكن أحيانًا لا أستطيع أن أتقبل ما يطرحه الآخرين من حقيقة، الوجهان المعروضان لا يلائماني،أجلس في مقاعد المشاهدين حائرة، هل من الممكن أن يطرحوا الحقائق وفقط دون تخمين ودون ابداء وجهات نظر ودون تدخل ايدولوجي؟، ولكن كيف!  
والمشكلة  أن أعيننا لا ترى إلا ما نريد أن نراه!
إذن الحق لن أدركه أبدًا..ليس في هذه الحياة على الأقل!

الخير
ماذا يمكن أن أقول عنه؟ هذا أكثر إلغازًا، فالخير ربما لا يبدو جميلًا، أحيانًا ما نحسبه شر محض هو الخير ذاته،وربما في قصة سيدنا موسى مع الخضر مثال لذلك، ربما كل هذا خير من حيث لا ندري، ربما!

الجمال
هل يمكنني ان أوجز الجمال في حكاية الكوب الذي قصصتها منذ قليل؟
ببساطة بلى
هو جميل بالفعل، ولذلك لن اشرب فيه الماء و لا المياه الغازية،لذلك سوف يكون مختلفًا عن مماثليه، لا أعرف بعد ما سأفعل به،لكنه ملهم .
وآه..للأسف نحن البشر نعامل البشر كما نعامل هذا الكوب، من يبدو ألا فائدة منه في الحاضر،يلقى في السلة!